اعلان

الأربعاء، 6 يونيو، 2012

فى ذكرى سد الفرح وبدايه الماساه



هكذا تعلمنا فى مدارسكم
وهذا ما علـــمنـــاه خـــارجها

ابى كوم امبو by majek aswan
ماسكاجرو .
زى دلوقتى سنه 1964م فى المنطقه الجنوبيه من مصر كانت سنه حسم وصراع  بين  وجدان النوبيين وانتمائتهم للمكان وللوطن
هو الوطن ده هو هو المكان الى انتا عايش فيه ولا الوطن ده يعتبر المسمى  اما المكان الى انتا عايش فيه ده هو  الحاجه الاساسيه الى انتا على اساسها بتحدد وطنك او بلدك الى انتا منتمى ليه لما تكون انتا عايش فى مكان ويقولك ده وطنى  وبعد فتره من الزمان يتغير المكان الى انتا عايش فيه وتتغير كل حاجه حتى طبوغرافيه المكان حتى طريقه الحياه حتى الطقوس والعادات تلاقيها مختلفه ... اعتقد انك سعتها حتحن اكييد للمكان الاول كلامى حيكون ملموس اكتر للناس الى عايشه غصب عنها برا بلدها الاساسى مش بيبوصو على مصر على انها البلد بتاعتهم لا بيبوصو لمصر على انها الارض الى اتربو فيها عشان كده ممكن ميهمهوش كتير من مين مسك الحكم مين نزل قد ما يهمو ان عمارتو لسه موجوده وان حبايبو عايشين .
دى كانت زى توضيح بس ... فى الزمن المزكور اعلاه كانت هى سنه وضع حجر الاساس لبناء السد العالى السد الى بيعتبروه المصريين هو الى حميهم او انو هو سبب وجودهم فى الحياه وده الى قدر يوصلو ليهم النظام الناصرى فى التمجيد لافعالهم  ... وبالتحديد يوم 6/7 راح الرئيس جمال عبد الناصر للجنوب بالتحديد اسوان عشان يوضع حجر الاساس للمشروع  وانتهت من بناء المرحله الاولى فى نفس العام  طبعا مصر كانت كلها افراح ومكش فيه كلام غير عن السد الى حيحمى المصريين من الغرق وطبعا محدش فيهم فكر فى الى حيسببه السد ده من اضرار لناس تانيه او ان فى ناس تانيه ( النوبيين ) حتغرق لو فعلا المشروع داف النور حتى الرئيمال نفسو فى الوقت ش حط هو وحكومته تصور اساسى للى حيعملو فى الناس الى عايشين ورا السد دول .
لو تخيلت جدى وابويا كانو فين فى وقت زى ده حيكون جدى قاعد جنب الساقيه بيفتكر ايامه وهو صغير  لما كان بيجى مع ابوه لنفس المكان عشان يزقى معاه الفدان الى كل العيله المكونه من 7 افراد بتاكل منو . اكيد مش حيكون وارد فى زهنه او فى بالو انو ممكن يجى يوم من الايام والارض بتاعتو تتزقى من غير ساقيه او ان الميا  تترفع لدرجه انها توصل لبيتو اصلا مش تغرقو  وابويا اكيد كان حيكون فى وقت زى ده فوق نخله عشان ينط منها على النيل الى  فيه كل عيال  البلد  بتاعتنا بتهرب من جو  الصيف فيه وهو فوق النخلا بيعاير العيال على انهم مش قادرين يوصلولو الميا لحد فوق  فى النخلا مهما رشو عليه مكانش  متخيل ان فى يوم من الايام ممكن الميا توصلل للمكان الى هو فيه .
بعد مرور كل الزمن ده مبحبش اكلم ابويا او جدى عن موطنهم القديم عشان مشوفش الدمعه فى عيونهم  .
اكيد مهما مر  من زمن ابويا او جدى ممكن ينسو خطوه  مشيوها فى بلدنا القديم او حتى ينسو ترتيب البيوت او حتى عدد النخل الى كان فى اراضيهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان