الأربعاء، 12 مارس، 2014

بدايات

كتير مننا ممكن مش فاكر امتا بدا يوعا على الحياه وامتا بدا يلمس الحياه ذكريات بدايه الحياه دى كانت بالنسبالى هى الكنز اللى بحاول ديما افكر نفسي بيها وبحاول انى اعيشها وانا مغمض عينى عشان متزوغش عنى تفاصيل ومنا التفصيله الصغيرة اللى متجسده فى اغنيه الذكرى المنسية
بدايه النضوج والوعي وتشكل الشخصية بتاعتى
كانت على الذكرى دى
بالظبط فى شارع 3 وقت ظهرية
وكل الناس مستخبية من حر الصيف فى بيوته
واحنا عند عمتى عيشة فى بيتهم اللى على ناصية الشارع
وباب الشارع مفتوح وحارسة الدار ستو هجلة فى وش الباب
على حصيرها الاخضر وجنبها الكوز اللى بتبصق فيه ريق المضغة
وكلنا على الاوضة اللى على اليمين على الكنب
والتسجيل محطوط على الشباك اللى فاتح على الحوش
وراوية وعمتو بيحضرو الغدا وببوسى راح يزقى البقار ويعديهم الترعه
قاعدين انا وحمو والشريط ده شغال
النور الجيلانى سعتها مكنتش اعرفو بس كنت بتمايل على اغانيه بس هو حيفضل مفكرنى بالمكان والزمان والاشخاص
ولما كان بيبدا يقول"  بتعدى مواسم وتروح " تلاقينا كلنا بصينا لبعض واندمجنا من جديد " المسافة بعيدة بعيدة بعيدة " وكان كل واحد فينا كان عارف ان الزمن لما يمر حنشتاق لساعه فراغ زى دى نسمع فيها اغنية زى دى كاننا كلنا كنا عارفين ان مع مرور الزمن حيستحيل تكرار قعدة زى دى واحنا بكل اسى بنقول " مليانه خطاوى وبمشيها "
اعترفنا باننا حنستسلم للحياه دى وحنسيبها تجرنا عشان " الفرقة بتبقى ابدية "
كل واحد فينا انجر لحياته والبيت بعوامل التعرية اتهد وكل واحد مننا بقى فى بلد 
هجلة اتوفت وهى سيبالنا ذكرى بنفتكرها ونضحك على مواقفها
لما يرجع يقول " لا فرح بدونك بتفيدنى لا قلبى ولا بيلقى الراحه "
ومن سعتها واحنا فعلا بندور على فتات الفرحة 
بنلاقيها سعات فى فرح زى فرح راوية او ولادة فطومة 
ولحد دلوقتى كلنا بنبحث عن الراحه
" الغنية حزينة حزينة مليانه محنه واغنيها "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق